بن قرينة يؤكد رفضه المجاملة عندما يمس الأمر الثوابت الوطنية

رفض المترشح لرئاسيات ديسمبر، مجاملة أي طرف أو جهة حول الثوابت ومشروع نوفمبر، رضي من رضي ورفض من رفض.واضاف بن قرينة في تجمع شعبي بولاية بومرداس، اليوم الثلاثاء، أنه لن يتراجع عن مشروع نوفمبر، معلنا عن تبنيه رغم من يرفض المشروع. وقال بن قرينة أن البعض من يرفض مشروع نوفمبر، “يريدون خلق دينين، و17 او 18 لغة، ورايات من غير الراية الوطنية، وارادوا خلق شعبين في الجزائر”، مشددا على ان الجزائر لا تتحمل إلا شعبا واحدا حرّا بأمازيغه الحر وعربه الاصيل.

وأشار المتحدث إلى أن الشعب الجزائري “مزج بينه التاريخ والاسلام والحركة الوطنية والثورات المتعددة ومشروع نوفمبر ودماء الثورة والآلام “. وكشف المترشح للرئاسيات أن “شياطين الدول المستعمر يريدون تفريق وتفكيك المجتمع الجزائري الواحد.. ولن يقبل لا عربي ولا امازيغي تلك الافكار المستوردة”، مضيفا في ذات السياق “هيهات للعملاء والمستأجرين ان يقسموا هذا الشعب الذي جمعته يد الرحمان ودماء ابطال الثورة”. وكشف بن قرينة بأن جزءا من العصابة لايزال موجودا في جزء من مفاصل الدولة و يريد تعطيل العملية الإنتخابية للإستمرار في الحكم.