المحكمة العليا في فنزويلا تعيّن ديلسي رودريغيز رئيسةً قائمة بالأعمال
الموقف ـ أمرت المحكمة العليا للعدل في فنزويلا نائبة رئيس الجمهورية ديلسي رودريغيز بتولي رئاسة الجمهورية بصفة قائمة بالأعمال، في ظل تطورات لا يزال تسيطر عليها ضبابية كبيرة بعد اختطاف الرئيس المنتخب نيكولاس مادورو على يد قوات الولايات المتحدة في كراكاس..
وفي وقت سابق أكّدت نائبة الرئيس الفنزويلي دلسي رودريغيز، أن بلادها لن تكون أبداً مستعمرة لأي دولة أو امبراطورية، مؤكدةً أن فنزويلا دولة ذات سيادة وقادرة على حماية استقلالها ومواردها. وأضافت رودريغيز، خلال مؤتمر صحافي وإلى جانبها وزيرا الخارجية والدفاع، أن لفنزويلا رئيساً واحداً هو نيكولاس مادورو، مشددةً على التمسك بشرعيته.
واعتبرت دلسي رودريغيز أن العدوان العسكري الأميركي يشكل وصمة عار رهيبة في تطور العلاقات الثنائية، موضحةً: “حذّرنا من أن عدواناً كان جارياً تحت ذرائع كاذبة ولم يكن له سوى هدف واحد هو تغيير النظام في فنزويلا”. من جهته و في رسالة مصوّرة صرح وزير الدفاع الفنزويلي، فلاديمير بادرينو لوبيز: “تعلن القوات المسلحة الوطنية البوليفارية للمجتمع الدولي أنّ الشعب الفنزويلي تعرّض صباح اليوم، (3 يناير)، لأبشع عدوان عسكري إجرامي من حكومة الولايات المتحدة، ويجري حاليّاً إحصاء الجرحى والقتلى”
وإذا كان تعيين نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز رئيسآ بالأعمال خطوة هامة في إطار استمرارية المؤسسات الدستورية يأتي يبقى السؤال مطروح حول الخطوات التالية المنتظرة والمرهونة بموقف الرئيس الأمريكي الضبابي من الرئيسة الفنزويلية الإنتقالية حيث أبدى في تصريحه الأول بعد العملية تفائلآ إزاء إنخراط رودريغيز في المخطط قبل أن ينقلب عليها ويهددها بمصير أبشع من مصير الرئيس مادورو إذا لم تنصاع الى أوامره.
