اجتماع رفيع بين الجزائر والاتحاد الأوروبي لتعزيز الشراكة في مجال الطاقة
الموقف ـ يترأس وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال، إلى جانب المفوض الأوروبي المكلف بالطاقة والسكن دان يورغنسن، الاجتماع السنوي السادس رفيع المستوى لحوار الطاقة بين الجزائر والاتحاد الأوروبي، المقرر عقده اليوم الخميس، في إطار تعزيز التعاون الثنائي ومتابعة التقدم المحقق في ملفات الطاقة ذات الاهتمام المشترك.
ويأتي هذا الاجتماع حسب بيان لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة ضمن آليات الحوار التي أفرزتها الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة، حيث سيتم استعراض التقدم المحرز منذ الاجتماع الأخير الذي انعقد يومي 4 و5 أكتوبر 2023 ببروكسل، إلى جانب بحث آفاق التعاون المستقبلية، خاصة في مجالات تموين أوروبا بالغاز الطبيعي، والربط الكهربائي، والطاقات المتجددة، وتطوير الهيدروجين، إضافة إلى الكفاءة الطاقوية.كما يندرج اللقاء في سياق تنفيذ مذكرة التفاهم حول الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة الموقعة سنة 2013، والتي تهدف إلى تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في هذا المجال مع احترام مصالح الجانبين، بما يعكس حرص الطرفين على توسيع التعاون الطاقوي ومواكبة التحولات الدولية المرتبطة بأمن الطاقة والانتقال الطاقوي.
واستقبلت أوروبا، خلال سنة 2025، ما يقارب 95 بالمائة من إجمالي صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي المسال، ما عزّز الروابط الطاقوية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، الشمالية والجنوبية. وتُعدّ الجزائر مورّدًا رئيسيًا لإيطاليا من الغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، إذ بلغت صادراتها خلال سنة 2025 نحو 20.1 مليار متر مكعب من الغاز عبر خطوط الأنابيب، إلى جانب 47 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، بزيادة قدرها 50 بالمائة مقارنة بشحنات سنة 2024.
وفي السياق ذاته، زوّدت الجزائر السوق الإسبانية بما مجموعه 128 ألفًا و504 جيغاواط/ساعة (GWه) خلال سنة 2025، منها 107 آلاف و179 جيغاواط/ساعة تم تسليمها عبر خط أنابيب “ميدغاز”، و21 ألفًا و325 جيغاواط/ساعة في شكل غاز طبيعي مسال (LNG). وتُعدّ تركيا أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال الجزائري، بقدرات تصل إلى 3.14 مليون طن، تليها فرنسا بـ 2.31 مليون طن، ثم إيطاليا بـ 1.62 مليون طن، وإسبانيا بـ 1.44 مليون طن، والمملكة المتحدة بـ 0.64 مليون طن.
