الباحث البشير محمد لحسن : المغرب أصبح أداة نفوذ للكيان الصهيوني في إفريقيا

الموقف ـ غداة التوقيع على خطة تعاون عسكرية بين الكيان الصهيوني والمملكة المغربية علق الباحث بجامعة إشبيلية الإسبانية البشير محمد لحسن قائلآ بأن ” النظام المغربي قد تحول إلى حلقة مفصلية ضمن نفوذ الكيان الصهيوني في إفريقيا”.

وتعتبر هذه الإتفاقية العسكرية بين الطرفين محطة جديدة تضاف إلى عديد المحطات في مسلسل التطبيع بين الرباط وتل أبيب، الذي انطلق بصفة علنية في ديسمبر 2020، حيث كانت آخر محطة على هذا الصعيد في أواخر نوفمبر 2021، عندما وقع النظام المغربي مع نظيره الصهيوني، اتفاقية تعاون أمني خلال زيارة وزير دفاع الكيان أنذاك، بيني غانتس، إلى المغرب، أعقبتها زيارات عسكرية متبادلة بين الجانبين.

وتعليقا على هذا الموقف المخزي من القصر العلوي، أكد الباحث البشير محمد لحسن في حوار مع الزميلة “الشروق” أن ما حصل متوقع من نظامين يتقاسمان العديد من نقاط التشابه مادام “كلاهما يشتركان أيضا في كونهما بلا حدود معروفة تتمدد متى استطاع المحتل التمدد”. ويضيف البشير محمد لحسن: “هذا التعاون يكشف أن النظام المغربي قد تحول إلى حلقة مفصلية ضمن نفوذ الكيان الصهيوني في إفريقيا، وتحديدا في شمال القارة”، مشيرا إلى أن “النظام المخزني يعتقد أن وضع كل بيضه في سلة الكيان الصهيوني، سيضمن له التفوق العسكري، لكنه هو في الواقع واهم”.

ودق الباحث ناقوس الخطر من تغلغل الكيان الصهيوني في المنطقة المغاربية بفعل الدور الوظيفي الذي أوكل للنظام المغربي، وقال: “هذا إنذار لشعوب وبلدان المنطقة، لأن هذا التعاون هو خطر حقيقي على المنطقة بأسرها. هذه الخطوة تبرر مواصلة غلق الحدود الجزائرية المغربية، وتبرر الحيطة والحذر وبرامج التسليح التي دخلتها الجزائر للدفاع عن أرضها وصون سيادتها ضد هذا التهديد الماحق”. ومن شأن استمرار النظام المغربي في تقمص دور الدولة الوظيفية في المنطقة المغاربية، أن يؤدي إلى “تداعيات على العلاقات الجزائرية مع النظام المغربي.