قائد الجيش الإيراني: نعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضدنا تهديداً ولن نبقى دون رد

القائد العامّ للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي يؤكّد أنّ “إيران تعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضدّها تهديداً ولن تدعه يستمر دون رد”، ويشير إلى أنّ “القوات المسلحة الإيرانية ستقطع اليد التي تعتدي على بلادنا”.

قال القائد العامّ للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي إنّ “إيران تعتبر تصعيد خطاب الأعداء ضدّها تهديداً ولن تدعه يستمر دون ردّ”. وأضاف حاتمي أنّ “الاحتجاجات أمر طبيعي واعتيادي لكنّ تحوّل الاحتجاجات إلى أعمال شغب في وقت قصير أمر يثير الشكوك”. وأشار حاتمي إلى أنّ “القوات المسلحة الايرانية على أهبة الجاهزيّة أكثر من أيّ وقت مضى وإذا ارتكب العدو أيّ خطأ فيستلقّى رداً حاسماً “. وأكد حاتمي أنّ “القوات المسلحة الإيرانية ستقطع اليد التي تعتدي على بلادنا”.وتابع حاتمي: ” لا أحد يشكّ في عداء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو للشعب الإيراني، واليوم يتدخّلون في شؤوننا الداخلية”،

وفي السياق قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، إن “الأعداء يعملون على إثارة الفوضى داخل إيران باستخدام أدوات الحرب الناعمة والضغط الاقتصادي”. وأضاف موسوي أن هذه التحرّكات تهدف إلى “تعويض الهزيمة التي مُني بها الأعداء في الحرب الأخيرة”، إذ سارعوا إلى إدخال عناصر مدرّبة إلى الميدان، مستغلّين التجمعات الاحتجاجية للإخلال بالأمن وإثارة الشغب في البلاد.

وكان قائد الشرطة الإيرانية، العميد أحمد رضا رادان، قال أمس الثلاثاء، في حديث للتلفزيون الإيراني، إنّ “قوات الشرطة تميّز بين المحتجين ومثيري الشغب”، مؤكّداً أنها تتعامل بحزم مع كلّ من يتسبّب بالفوضى والإخلال بالأمن العامّ. وشهدت إيران في الأيام الماضية تظاهرات “احتجاجاً على تردّي الأوضاع المعيشية”، إلا أنها شهدت أيضاً محاولات من البعض لاستغلالها بإثارة أعمال فوضى وشغب.
المصدر: الميادين