رئيس جمهورية أنغولا يزور عدة مرافق علمية وتقنية وثقافية

الموقف ـ في إطار الزيارة التي يقوم بها الي الجزائر زار رئيس جمهورية أنغولا السيد جواو مانويل غونسالفيس لورينسو عدة مرافق علمية وتقنية وثقافية نموذجية للإطلاع على التقدم الذي حققته الجزائر في عدة مجالات.

وأجرى رئيس جمهورية أنغولا السيد جواو مانويل غونسالفيس لورينسو يوم الثلاثاء، 12 ماي، زيارة إلى محطة تحلية مياه البحر بفوكة 2 بولاية تيبازة. وزار رئيس جمهورية أنغولا، جواو لورانسو في نفس اليوم المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي بالقطب العلمي والتكنولوجي “عبد الحفيظ إحدادن” بسيدي عبد الله. ورافق الرئيس الأنغولي في هذه الزيارة، كل من وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، ووزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب. واطلع الرئيس الأنغولي على مختلف هياكل المدرسة، كما استمع إلى عرض مفصل حول المدرسة والتخصصات العلمية التي توفرها، بالإضافة إلى أبرز الوسائل البيداغوجية المستعملة، على غرار مركز البيانات عالي الأداء. كما طاف الرئيس الأنغولي بأجنحة معرض الطلبة المخصص للمؤسسات الناشئة والمشاريع المبتكرة.

وقام رئيس جمهورية أنغولا أيضآ بزيارة للقاعدة المركزية للإمداد بالناحية العسكرية الأولى. ورافق الرئيس الأنغولي، خلال الزيارة، وزير الدولة وزير المحروقات محمد عرقاب، حيث كان في استقباله اللواء قائد الناحية العسكرية الأولى. بحضور كل من المدير المركزي للعتاد، ومدير الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني. و قدِّمت للرئيس الأنغولي تشريفات أدتها تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي، بعدها قدّم اللواء قائد الناحية العسكرية الأولى كلمة ترحيبية. ليتابع الرئيس الأنغولي عرضا قدمه المدير العام للقاعدة المركزية للإمداد، تضمن تنظيم القاعدة والمهام المنوطة بها. عقب ذلك، قام ضيف الجزائر بزيارة إلى مختلف الدوائر والورشات بالقاعدة، على غرار دائرة تجديد الآليات المجنزرة وكذا ورشة إنتاج البطاريات، حيث تلقى شروحات وافية حول عمل ومهام هذه الورشات. في الأخير، أمضى رئيس جمهورية أنغولا على السجل الذهبي للقاعدة المركزية للإمداد.

وفي نفس السياق قام رئيس جمهورية أنغولا، جواو مانويل غونسالفيس لورينسو وحرمه يوم الأربعاء بزيارة الجامع الكبير بالعاصمة الذي يعد من أبرز المعالم الدينية والحضارية التي تفتخر بها الجزائر و كان في استقبالهما عميد جامع الجزائر، الشّيخ محمد المأمون القاسمي الحسني.