الجزائر تؤكد مواصلة جهودها من أجل تحقيق السلم في المنطقة

وحول الأزمة المالية، قال رئيس الجمهورية: “نحن عازمون كل العزم على المساهمة في المضي قدما في مسار السلم والمصالحة الوطنية في مالي. والعمل مع الأشقاء الماليين من أجل إعطاء دفع جديد لهذا المسار. ورفع العراقيل التي قد تعيق تنفيذ اتفاق السلم المنبثق عن مسار الجزائر”.كما أعرب الرئيس، عن ارتياحه أمام تحسن العلاقات بين مالي وأشقائه في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. على أمل أن تعود هذه العلاقات إلى سابق عهدها وأن تطوى صفحة الخلافات نهائيا. وعبر رئيس الجمهورية، عن مساندته الكاملة للمسار الانتقالي في مالي. الذي سيفضي إلى العودة إلى النظام الدستوري في آجال معقولة. وينأى بمالي عن مخاطر مزيد من العزلة على المستوى الإقليمي والقاري والدولي.

كما حث الرئيس تبون، الأطراف الليبية على الانخراط في المسار السلمي في حل الأزمة. دون تدخل أجنبي من خلال تبني الحوار الذي يفضي إلى حل سياسي وتوافقي. يحفظ وحدة وسيادة ليبيا ويعزز بناء مؤسساتها.وجدد رئيس الجمهورية، استعدادنا التام للمساهمة في كل ما من شأنه أن يجمع كل الليبيين. من أجل تقريب وجهات النظر بين كل الفاعلين في هذا البلد الشقيق. للوصول إلى تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة وأمن ليبيا واستقرارها. وأضاف الرئيس تبون، انه على يقين بأن حل الأزمات في قارتنا يجب أن يقوم على الحل السلمي والحوار الشامل والمصالحة الوطنية دون أي تدخل أجنبي. مؤكدا أن الجزائر، ستساهم دوما وبلا هوادة في تعزيز الجهود الهادفة إلى تحقيق السلم والأمن الدولي.

وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر ستواصل دعم المبادرات الرامية إلى فك النزاعات والدفاع عن القضايا العادلة للشعوب التي تكافح وتناضل من أجل استرجاع حقوقها الأساسية وحريتها في تقرير المصير. كما أكد أن المحاولات اليائسة لعرقلة المسار الجاري لتصفية الاستعمار والقرارات الانفرادية المنتهكة للقانون الدولي والمخالفة لمبادئ الاتحاد الإفريقي. لا يمكنها بأي حال من الأحوال إضفاء الشرعية على احتلال الأراضي الصحراوية. ولا المساس بحق الشعب الصحراوي غير القابل للتصرف في تقرير مصيره.