هل سيجبر الرد الإيراني القوي الرئيس ترمب على مراجعة موقفه من الحرب ؟

الموقف ـ يبدو أن الرد الإيراني القوي على العدوان الأمريكي ـ الإسرائيلي خاصة بعد مقتل المرشد الأعلى علي خامنئ بدأ يحقق بعض النتائج ويساهم في تراجع الإدارة الأمريكية المغطرسة ويبقى السؤال الأساسي في اليوم الثاني للحرب : هل سيجبر الرد الإيراني الرئيس ترمب على مراجعة حساباته والقبول بوقف إطلاق النار والعودة لطاولة المفاوضات ؟

هناك العديد من المؤشرات التي تفيد بأن الرئيس ترمب بدأ يستوعب التحذيرات التي كانت تصله من قبل قيادات عسكرية أمريكية وأصبح يفكر في كيفية الخروج من الفخ الذي أوقعه فيه الحليف الإسرائيلي المدلل. وهذا ما أكده صحفي إسرائيلي عندما كشف بأن الرئيس ترمب طلب من إيران وقف الحرب عن طريق وسيط إيطالي مثلما ذكره الإعلامي المصري أسامة جاويش في أخر فيديو.

وفي السياق قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الأحد، إنه وافق على إجراء حوار مع الإدارة الإيرانية الجديدة لأنها ترغب في ذلك، مشيرا إلى أنه سوف يتحدث معهم، وفق تصريحات لذي أتلانتيك. وأضاف ترمب في تصريحات لمجلة ذي أتلانتيك أنه لا يستطيع الجزم بموعد إجراء المحادثات مع الإيرانيين، مشيرا إلى أن بعض الإيرانيين الذين شاركوا في المفاوضات خلال الأسابيع الأخيرة فارقوا الحياة.