مسيرات غاضبة في الضفة الغربية تطالب برحيل الرئيس محمود عباس

الموقف ـ تظاهر مئات الفلسطينيين أليوم الثلاثاء في وسط مدينة رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية– ضد الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعيد المجزرة التي ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مستشفى بقطاع غزة.

وقد اندلعت مواجهات بين قوات الأمن الفلسطينية ومحتجين وسط مدينة رام الله حيث مقر السلطة الفلسطينية كانوا يطالبون برحيل رئيس السلطة محمود عباس، ورددوا هتافات من بينها “الشعب يريد إسقاط الرئيس”.وتحدث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي عن إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص قوات الأمن الفلسطينية خلال تصديها لمظاهرات في عدة مدن بالضفة الغربية خرجت للتنديد بالمجزرة الإسرائيلية في المستشفى المعمداني.

وفي أحدث مجازره المستمرة في قطاع غزة، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارة على المستشفى المعمداني، أدت لاستشهاد أكثر من 500 شخص، وفق حصيلة أولية أعلنتها السلطات في القطاع.وقد نشرت العديد من الحسابات الفلسطينية مشاهد لإطلاق نار من قبل قوات الأمن الفلسطينية على المتظاهرين ضد المجازر التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في غزة. ودعت الفصائل الفلسطينية للتظاهر اليوم الأربعاء الساعة 1:00 ظهراً في مدن الضفة الغربية، تنديداً بالمجزرة الإسرائيلية وزيارة بايدن للمنطقة.

للإشارة لا تزال السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس رهينة سياستها الفاشلة التي تتوهم إنتزاع حق الشعب الفلسطيني عن طريق المهادنة والمساومة التي وصلت الى حد التنسيق الأمني مع الأحتلال والمشاركة الفعلية في عمليات مطاردة وتوقيف رجال المقاومة في الضفة الغربية. وأمام مجازر العدوان لم تجد السلطة الفلسطينية سبيل ٱخر غير الإدانة بالمجازر والدعوة لوقف العدوان ولكنها في نفس الوقت تقول بأن “أعمال حماس لا تمثل الشعب الفلسطيني” التصريح الذي يمكن تفسيره بأنه تحريض على محاربة حماس وفصائل المقاومة الأخرى.