إيران تستهدف قواعد أميركية في الخليج وتدمر رادار أمريكي بقيمة مليار دولار
الموقف ـ رداً على العدوان الأميركي ـ الإسرائيلي عليها سنت إيران هجمات صاروخية على قواعد أميركية في البحرين، والإمارات، والكويت وقطر، ما أدى إلى تفعيل صفارات الإنذار وإغلاق جزئي للمجال الجوي في بعض الدول وأستهدفت بصفة خاصة الرادار FP 132 المتمركز في قاعدة العديد بقطر الذي قالت أنها دمرته .
أفادت وكالة “فارس” الإيرانية بأن أربعة قواعد أميركية رئيسية تعرّضت لهجمات صاروخية من قبل حرس الثورة الإيراني، شملت قاعدة “العديد” الجوية في قطر، وقاعدة “السالم” في الكويت، وقاعدة “الظفرة” الجوية في الإمارات، والقاعدة الخامسة الأميركية في البحرين. وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية ومن بينها التلفزيون الإيراني أن صفارات الإنذار دوت بشكل متواصل في القواعد الأميركية في الكويت والبحرين والإمارات بعد الاستهداف. وأكدت وكالة “أسوشييتد برس” ووزارة الداخلية البحرينية أن مقر قيادة الأسطول الخامس الأميركي في البحرين تعرّض لهجوم صاروخي، بينما أفاد شاهد لوكالة “رويترز” بتصاعد الدخان في منطقة “الجفير” التي تضم القاعدة البحرية الأميركية.كما أفادت وكالة أنباء الإمارات بإغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي للدولة كإجراء احترازي، بينما ذكرت وسائل الإعلام الروسية أن صواريخ بالستية إيرانية استهدفت قاعدة “الظفرة” الجوية في الإمارات.
وفي هذا السياق أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران تدمير الرادار الأميركي FP 132 المتمركز في قطر بالكامل. ويعتبر رادار FP 132 المجهز بمجمع رادار الإنذار المبكر القطري قويًا بشكل ملحوظ، وهو مصمم لاكتشاف ومراقبة إطلاق الصواريخ الباليستية من مسافات تصل إلى 3000 ميل أو 4828 كيلومترًا في الوقت الفعلي. تم تجهيز مجمع رادار الإنذار المبكر القطري برادار الإنذار المبكر ، الذي قدمته شركة الدفاع الأمريكية، رايثيون تكنولوجيز، بتكلفة 1.1 مليار دولار أمريكي. وتم توقيع عقد رادار الإنذار المبكر في عام 2017، ومن المتوقع أن يستغرق بناء المجمع أربع سنوات. ومع ذلك، وكما هو معتاد في مشاريع البنية التحتية الدفاعية الحساسة، فإن المعلومات التفصيلية حول مجمع رادار الإنذار المبكر القطري نادرة.
يتميز رادار FP 132 بالقوة بشكل ملحوظ، وهو مصمم لاكتشاف ومراقبة إطلاق الصواريخ الباليستية من مسافات تصل إلى 3000 ميل أو 4828 كيلومترًا في الوقت الفعلي.وهذا يعني أن أي إطلاق صواريخ أو وجود طائرات ضمن هذا النطاق يمكن اكتشافه بواسطة رادار الإنذار المبكر القطري. علاوة على ذلك، سيتم دمج نظام رادار الإنذار المبكر في قطر مع طبقات نظام الدفاع الجوي في البلاد، مما يضمن بقاء الدولة الخليجية الصغيرة الغنية آمنة من أي تهديدات من البر والجو والبحر. وتشمل شبكة الدفاع الجوي القطرية نظام الدفاع الجوي باتريوت الذي زودته بها واشنطن.
