الجزائر وإيطاليا تسجلان تقاربا ملحوظا في المواقف إزاء العديد من الملفات الدولية
الموقف ـ في كلمته أمام الصحافة رفقة رئيسة مجلس وزراء إيطاليا جورجيا ميلوني أكد الرئيس تبون أن البلدين تطرقا الى عدة ملفات تتعلق بالقضايا الأمنية والبلوماسية مثل تعزيز التنسيق في مكافحة الهجرة غير الشرعية، والاتجار بالبشر، والإرهاب، والجريمة العابرة للحدود، فضلاً عن معالجة مختلف القضايا الأمنية في الفضاء المتوسطي لضمان استقرار المنطقة.
وقال رئيس الجمهورية إنه على الصعيد الإقليمي والدولي “أتاحت لنا محادثاتنا تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث سجلنا تقاربا ملحوظا في المواقف إزاء العديد من الملفات”، وتابع “فيما يخص الوضع في الشرق الأوسط وتداعياته على الأمن والسلم الدوليين، أكدنا على ضرورة الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد. وتغليب الحوار والدبلوماسية واحترام سيادة الدول وأمن شعوبها”.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، جدد الرئيس تبون تأكيد الجزائر على الإدانة الشديدة للانتهاكات الجسيمة للقانون الدولي الإنساني، التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وعلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية من أجل التوصل إلى حل عادل ودائم يضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية بما يمهد لإرساء سلام عادل ودائم في المنطقة.
ومن جهة أخرى، أكد رئيس الجمهورية رفقة ميلوني، على أهمية مواصلة المساعي لإيجاد حلول عاجلة تمكن دولة ليبيا من تجاوز حالة الانسداد، وتضمن وحدة ليبيا وسيادة الشعب الليبي الشقيق على أرضه، و”جددنا في هذا الإطار دعمنا لجهود بعثة الأمم المتحدة في ليبيا”. وفيما يخص قضية الصحراء الغربية شدد الرئيس التأكيد على أهمية الوصول إلى حل سياسي عادل يمكن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره “وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ودعمنا لجهود الممثل الخاص للأمين العام المكلف بملف الصحراء الغربية”.
