الجزائر تتطلع إلى تعاون أوسع وأعمق مع إسبانيا في مجال الطاقات المتجددة
أعرب رئيس الجمهورية عن ارتياحه للشراكة القائمة في مجال الطاقة, والتي تعكس “وفاءنا بالتزامنا إزاء الأمن الطاقوي لشركائنا في أوروبا”, مشيرا الى “أننا نتطلع إلى تعاون أوسع وأعمق في مجال الطاقات المتجدددة بالنظر إلى الإمكانات الهائلة التي تتمتع بها الجزائر وتجعل منها فاعلا أساسيا في مسار الانتقال الطاقوي في الفضاء الأورو-متوسطي”.
من جهة أخرى, أفاد رئيس الجمهورية بأنه تطرق, رفقة رئيس الحكومة الإسباني, إلى التعاون في الميادين العلمية والتكنولوجية والثقافية والإنسانية, حيث قال بهذا الشأن: “أبدينا رغبة مشتركة في تنشيط آليات التعاون الموجودة حاليا وتعزيزها بأخرى في هذه المجالات”.وفي سياق ذي صلة, أعرب رئيس الجمهورية عن “بالغ الارتياح إثر إجراء مباحثات مثمرة, في وقت تتسم فيه العلاقات العريقة التي تجمع بلدينا بحركية متزايدة تبرز ملامحها اليوم في هذه الزيارة التي نعتبرها محطة جوهرية ومهمة في التحضير للدورة الثامنة للاجتماع رفيع المستوى الجزائري-الإسباني المزمع عقدها خلال أكتوبر المقبل”.
وأوضح رئيس الجمهورية بأن زيارة العمل والصداقة للسيد سانشيز إلى الجزائر تعبر عن “الإرادة السياسية لإعطاء الدفع اللازم للشراكة الجزائرية-الإسبانية ذات المنافع المؤكدة للبلدين الصديقين”, مضيفا بالقول أن “النفس الجديد الذي يطبع علاقاتنا اليوم يندرج ضمن حركية مشجعة لتوسيع وتكثيف التعاون القطاعي, فضلا عن كونه محفزا لرجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين”.
وبعد أن أكد أن هذه الزيارة من شأنها أن تفتح “آفاقا جديدة لتعزيز الشراكات والاستفادة من الفرص الاستثمارية المربحة للجانبين”, عبر رئيس الجمهورية عن أمله في أن “تضطلع إسبانيا, بحكم مكانتها داخل الاتحاد الأوروبي, بدور إيجابي في الدفع نحو مزيد من التوازن في العلاقات الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي والمساهمة في تفعيل مجلس الشراكة الجزائري-الأوروبي الذي لم ينعقد منذ 2020”.
(واج)
