الصين تعلن إستعدادها الدخول في شراكة متميزة مع الجزائر في عدة قطاعات إستراتيجية

أبدت جمهورية الصين الشعبية، يوم الثلاثاء، إستعدادها للدخول في مشاريع إستثمارية إستراتيجية بالغة الأهمية بالجزائر، منها مشروع السكة الحديدية الرابط بين غارا جبيلات وبشار وكذا مشروع سكة الحديد لنقل الفوسفات.

و قد عبر عن هذا الإستعداد الرئيس الصيني، السيد شي جينبينغ، خلال اجرائه محادثات مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، تناولت عديد المواضيع التي تهم البلدين, منها ملفات إقتصادية إستراتيجية. و بمناسبة هذا اللقاء, أبدى الرئيس الصيني اهتمام بلاده بمشروع توسعة ميناء عنابة (شرق الجزائر العاصمة), كما أكد كذلك على اهتمام بلاده بإقامة أحد أكبر مصانع بطاريات الليثيوم بالجزائر.

و خلال هذه المحادثات، تم أيضا الاتفاق على فتح السوق الصينية أمام المنتوجات الجزائرية وتعزيز التعاون في مجال الدفاع بين البلدين. كما جدد الرئيس الصيني دعم بلاده المطلق لإنضمام الجزائر إلى مجموعة “البريكس” التي تضم، إلى جانب الصين، كلا من روسيا والهند وجنوب افريقيا والبرازيل.

وفي هذا السياق أبلغ الجانب الجزائري مجددا الجانب الصيني بالخطوات التي قام بها لطلب انضمام الجزائر إلى مجموعة “البريكس” والدوافع التي تكمن وراء هذا المسعى، لاسيما “التحولات الجوهرية التي يعرفها الاقتصاد الجزائري وتطلعاته لمواكبة التطورات الراهنة التي يشهدها الاقتصاد العالمي”، حيث رحب الجانب الصيني بـ”رغبة الجزائر الإيجابية في الانضمام إلى هذه المجموعة ويدعم جهودها الرامية لتحقيق هذا الهدف”.وفي هذا الإطار، عبر الجانب الجزائري عن “تقديره لموقف الصين بهذا الخصوص وعزمها مرافقة الجزائر في كافة مراحل تجسيد هذا المشروع”.

(واج)