ترمب يتحدث عن نهاية قريبة للحرب الدائرة في السودان

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أليوم الخميسء إن إدارته تعمل بجد من أجل إنهاء الحرب الدائرة في السودان، في حين أعلنت بريطانيا فرض عقوبات على 6 أفراد يشتبه في ارتكابهم فظائع في هذه الحرب.

وأكد ترمب في كلمة ألقاها خلال مشاركته في “الإفطار الوطني التقليدي للصلاة” بواشنطن الذي ينظم في أول خميس من فبراير سنويا أن إدارته باتت قريبة جدا من إنهاء الحرب في السودان. وشدد ترمب على ضرورة إنهاء الحروب الدائرة من أجل إحلال السلام في العالم، في وقت تشهد فيه ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات ضارية بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، منذ أكتوبر 2025. وقبل شهر قال والي الولاية الشمالية في السودان عبد الرحمن عبد الحميد إنه لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لانتهت الحرب الدائرة في البلاد، منذ قرابة 33 شهرا.

و في السياق أعلنت الحكومة البريطانية يوم الخميس أنها فرضت عقوبات على 6 أفراد يشتبه في ارتكابهم فظائع في حرب السودان، أو في تأجيج الصراع عبر توريد مرتزقة وعتاد عسكري. وقالت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر التي زارت الحدود بين السودان وتشاد هذا الأسبوع “نحتاج بشكل عاجل إلى وقف لإطلاق النار، وإلى مرور آمن لوكالات الإغاثة الإنسانية كي تتمكن من الوصول إلى جميع المحتاجين”. وأضافت كوبر في بيان “من ‌خلال هذه العقوبات سنسعى إلى تفكيك آلة الحرب لدى من يرتكبون أو يستفيدون من العنف الوحشي في السودان”.

وقبل شهر قال والي الولاية الشمالية في السودان عبد الرحمن عبد الحميد إنه لولا الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، لانتهت الحرب الدائرة في البلاد، منذ قرابة 33 شهرا. وكان رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس أعلن ءأمس الأحدء عودة الحكومة رسميا إلى العاصمة الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 15 أبريل/نيسان 2023. وتسيطر قوات الدعم السريع على كل مراكز ولايات دارفور الخمس غربا من أصل 18 ولاية بعموم البلاد، في حين يسيطر الجيش على أغلب مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم. ويشكل إقليم دارفور نحو خُمس مساحة السودان البالغة أكثر من 1.8 مليون كيلومتر مربع، غير أن معظم السودانيين البالغ عددهم 50 مليونا يسكنون في مناطق سيطرة الجيش.


المصدر: الجزيرة