هل سيتطرق لقاء رئيس الجمهورية مع المتعاملين الإقتصاديين الى أسباب الخلل؟

الموقف ـ أشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون يوم الأربعاء بالمركز الدولي للمؤتمرات، على لقاء مع المتعاملين الاقتصاديين.

وقال الرئيس تبون في مداخلته بالمناسبة، إن اللقاء هو “فرصة لتواصل المتعاملين الاقتصاديين، مع أعضاء الحكومة. لمرافقة النشاط الاقتصادي والاستثماري في البلاد. من أجل بناء اقتصاد معاصر، قادر على الصمود أمام تقلبات الاقتصاد العالمي”. وجاء في كلمة الرئيس:”إن حضورنا معكم اليوم، في هذا المنتدى، يترجم الإرادة السياسية الصلبة والحازمة، للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار. ويعبر عن تشجيع الدولة للمتعاملين الاقتصاديين عبر كل الولايات”. قبل أن يضيف:”المؤشرات المسجّلة في الناتج الداخلي الخام خارج المحروقات، تعكس الجهود المبذولة من أجل تنويع الاقتصاد. ليكون أقل اعتمادا على المحروقات”.

من جهته، تحدث رئيس مجلس التجديد الاقتصادي كمال مولى، عن “حركية التنويع الاقتصادي التي تعرفها البلاد، بشهادة المؤسسات الدولية”. وقال مولى:”يحافظ الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، على وتيرة لافتة. مع توقع نمو بنسبة تتراوح بين 3.8 و4 في المائة”. مضيفا:”الجهود المشتركة للدولة، وتجاوب المؤسسات الاقتصادية، هي التي سمحت بتحقيق هذا التنويع الاقتصادي، الذي أشادت به المؤسسات الدولية”.

وينتظر المراقبون أن لا يكتفي هذا اللقاء بالتطبيل والتسفيق للإنجازات التي لا ينكرها إلٱ الجاحد وإنما يتطرق كذلك للإخفاقات المسجلة في عدة ميادين حيث لم تصل الصادرات خارج المحروقات الى عشرة مليار دولار رغم كل الإستثمارات والتسهيلات البنكية الممنوحة الى بعض الشركات دون غيرها الأمر الذي يتطلب تقييمآ نزيهآ لمعرفة وتدارك نقاط الخلل.